المشاريع

الأرباح

عدد الأسهم

نبذة عن الجمعية

تأسيس جمعية المحرق التعاونية الاستهلاكية جاء نتاجاً لتلك الثقافة التي ترسخت عند الفرد البحريني والتي تبين أن روح التعاون متأصلة لدى هذا الفرد وهو الأمر الذي استمده من ديننا الحنيف وتراثنا العربي الإسلامي.  وبعد انتخاب اللجنة التأسيسية التي باشرت إجراءات جمع التواقيع لأخذ موافقة وزارة العمل، وكان التجاوب أكثر من المتوقع من قبل الأهالي، وقد تمثل ذلك في مجموع من ساهم في تأسيس الجمعية وعددهم 284 مؤسساً وبمبلغ 137,495 (مائة وسبعة وثلاثون ألف وأربعمائة وخمسة وتسعون دينار)، حيث عقد المؤسسون اجتماعاً في نادي المحرق الرياضي بتاريخ 3 يونيو 1985م تم خلاله التوقيع على عقد التأسيس لإنشاء جمعية المحرق التعاونية، وانتخبوا من خلاله اللجنة التأسيسية برئاسة السيد/ يونس عبدالله الجامع، وعضوية السيد/ محمد راشد المدني، والسيد/ جاسم عيسى الكعبي.

وعلى أثر ذلك، صدر القرار الوزاري رقم 16 لسنة 1985م بالترخيص لتأسيس جمعية المحرق التعاونية الاستهلاكية ثم على أثره البدء في عملية الاكتتاب في أسهم الجمعية.

وقد تلي ذلك عقد اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب مجلس الإدارة الأول للجمعية عام 1986م، تلى ذلك افتتاح اول سوق للجمعية في منطقة الحالة يليه افتتاح سوق عراد عام 1988م وسوق المنطقة الشمالية عام 1989م وعام 1990م سوق الجمعية الرئيسي بالبسيتين.

ونظرا لما مرت به غالبية الجمعيات التعاونية من صعوبات في فتره التسعينات، فقد انحسر عمل الجمعية مما أدى الى اتخاذ الوزارة قرار حل الجمعية عام 2000م، ثم اعيد العمل بالجمعية عام 2003م ليستمر بجهود المخلصين من أعضاء الجمعية، ولتأخذ الجمعية مكانتها في قيادة العمل التعاوني في البحرين وما وصلت اليه حتى الان من توزيع للأرباح تعادل 100% من قيمة السهم.

الرؤية والأهداف

نهدف في جمعية المحرق التعاونية الاستهلاكية إلى الارتقاء بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي ونشر الوعي التعاوني لاعضائها ولأهالي محافظة المحرق.

  • القيام بمشاريع وخدمات متنوعة في مدينة المحرق والتي تساهم في تنمية المجتمع والنهوض به.
  • توفير الخدمات الاستهلاكية بالسعر المناسب لاعضائها ولأهل مدينة المحرق.
  • مشاركة الاعضاء في نسبة من أرباح الجمعية المتحققة من أنشطتها المختلفة.
  • نشر ثقافة التعاون بين أعضائها وجميع قاطني محافظة المحرق.
  • دعم ومساندة والمشاركة في المشاريع الثقافية والتعليمية والاجتماعية.
  • التعاون مع الجمعيات التعاونية الاخرى والمشاركة في أنشطتها المختلفة محلياً، وعربيا، وعالمياً.